هل سوف يشعر الروبوت بالحزن والحب والغيرة.. ؟

لم تعد أفكار الذكاء الاصطناعي مجرد سيناريوهات لأفلام الخيال العلمي في أفلام هوليود الشهيرة، أو أشخاص يتقمصون دور الروبوت في مشاهد للدعاية أو لقطات سينمائية، بل تحول الذكاءالاصطناعي إلى مكون أساسي من مكونات التكنولوجيا الصناعية الحديثة في المؤسسات الصناعية العملاقة.
وفي فترة تالية بدأت أبحاث الذكاء الاصطناعي في استكشاف إمكانية أن يختزل الذكاء البشري للتحكم بالرموز، وكان مركز الأبحاث في المؤسسات الثلاث CMU، وستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، سباقة في وضع كل واحدة أسلوبها الخاص في البحث وبناء أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي.
وشهدت تطبيقات الذكاء الاصطناعي طفرة مذهلة عندما شهدت بحوث الذكاء الاصطناعي، تجارب ( نفسية ) لبيان أوجه التشابه بين مهارات الإنسان في حل المشاكل، ومهارات البرامج التي كانوا يصممونها لتقوم بدور بديل للإنسان، وكانت هذه التجارب بداية مذهلة لتطوير بناء رمزي معرفي، يعتمد على الذكاء الإصطناعي بحيث يمكن للروبوت أن يشعر بالحب والحزن والغيرة .
وهذه التجارب النفسية كانت مقدمة فيما بعد لطفرة جديد في هذا القطاع، عرفت باسم الذكاء الاصطناعي المنطقي، وقامت فكرة الذكاء الاصطناعي المنطقي، على أساس أنه ليس من الضروري أن يتم تصميم برامج وأجهزة ذكية يكون كل دورها محاكاة الفكر البشري، ولكن بدلا من فكرة المحاكاة أن نصل لتطبيقات لبرمجة منظومة المنطق البشري، لتقوم الأجهزة القائمة على أفكار الذكاءالاصطناعي، العثور على جوهر المنطق وحل المشاكل بدلاً من المحاكاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *