الرئيسية / اخبار مصرية / تفاصيل سر اختفاء بنات اسكندرية “شباب الفيسبوك يحذرون من ريا وسكينة”
اختفاء بنات اسكندرية
اختفاء بنات اسكندرية

تفاصيل سر اختفاء بنات اسكندرية “شباب الفيسبوك يحذرون من ريا وسكينة”

يكشف موقع صوت الحرية تفاصيل سر احتفاء بنات اسكندرية الثلاثة خلال الأيام الماضية، وحقيقة عودة ريا وسكينة وخطف الفتيات مرة أخرى، كما زعم نشطاء التواصل الاجتماعي فيسبوك.

حيث نشرت بعض الصفحات اختفاء بعض الفتيات من مدينة الاسكندرية، ونشرت ارقام تليفونات وصور خاصة، وطالبوا كل من يجدهم ضرورة الاتصال للوصول لهم، وتبادر إلى الأذهان احتمالية عودة عصابات لخطف النساء من الشوارع والطرقات، وحاول مراسل صوت الحرية تحري الدقة للوصول إلى تفاصيل الواقعة.

وبالفعل تواصلنا مع والد أحد الفتيات اللاتي تغيبن عن منزلها منذ الخميس الماضي، على غير العادة، حيث تدعى هدير حلمي محمد من منطقة العوايد بالأسكندرية، تعمل مدرسة بأحد المدارس الخاصة، حيث أكد والدها أنها خرجت لإعطاء بعض الطلبة دروس خصوصية كالعادة، ثم تأخرت وحاولنا الإتصال بها لنجد ان تليفونها مغلق.

وقال والدها أنه ذهب لتحرير محضر يوم الخميس، إلا أن مأمور المركز طلب أن يمر 24 ساعة على الأقل على اختفاء المذكورة قبل تحرير المحضر، وبالفعل ذهبوا باليوم التالي وتم تسجيل الواقعة بكافة التفاصيل، وصرح خطيبها أنه فوجئ يوم اختفائها بتلقيه رسالة كلمني شكرا على هاتفه المحمول، إلا أنه كان نائما وفور استيقاظه حاول الاتصال بها ليجده هاتفها مغلقا.

واتصل على التليفون المنزلي ليرد عليه والدها، ويوضح له أنه لا يعرف مكانها وسر اختفائها، وقال والدها أنه متأكد أنه تم اختطافها، وأن رسالة المحمول التى وصلت لخطيبها للإستغاثة به، من جهة أخرى نشرت صفحات الفيسبوك صورة لفتاة أخرى تدعى سارة ثروت زيدان، وقمنا بالإتصال بالأرقام الموجودة على الصورة ولكن لا يوجد أى رد.

وأيضا تداول نشطاء الفيسبوك صورة لفتاة أخرى من الاسكندرية يدعى أنها اختطفت هى الأخرى، وحاولنا التواصل معها، إلا أن والدها أكد أن الصورة تم التقاطها من أحد المناسبات، وتم تأليف حكاية وهمية لكسب تعاطف المواطنين معها.

شاهد أيضاً

استطلاع رؤية تحري هلال شوال 2016 1437

“غرة” استطلاع رؤية تحري هلال شوال 2017 – 1438 ثبوت أول ايام عيد الفطر مصر السعودية قطر وفلسطين الكويت

صرح مصدر بداخل وزارة الاوقاف والشئون الإسلامية حول تحديد أول أيام عيد الفطر المبارك فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *