الرئيسية / اخبار مصرية / صبايا الخير.. قصة علياء بالزقازيق التى ضحت من أجل صديقتها الكفيفة وبتر قدمها اليمني

صبايا الخير.. قصة علياء بالزقازيق التى ضحت من أجل صديقتها الكفيفة وبتر قدمها اليمني

تلك الكلمات الصعبة فى قصة طالبة جامعية تعيش مأساة فى ريعان شبابها، علياء تمتلك الإرادة والقدرة والإيمان بالله أمام ماحدث لها فى سبيل إنقاذ صديقتها، ولكن لن يضيع حقها عند الله وتلك التضحية الثمينة تجعلها الفتاة الأولى فى مصر بعد أن صمت فى تلك اللحظات العصيبة.

وتبدأ أحداث قصة علياء بجامعة الزقازيق، والتى خرجت من أجل أن تقابل صديقتها الكفيفة والتى تساندها الخطوات حتى يعودان سوياً إلى بلدتهما، وعندما وصلت علياء إلى بوابة الجامعة فإنها لم تدرك سوى بصوت يقول لها “حاسبي يابنتي” ثم قامت بدفع صديقتها الكفيفة من أمام تريلا محملة بالحديد، وضحت هى بنفسها لتواجه مصيرها.

وتقول علياء فى حلق صبايا الخير أمس الأربعاء المذاع على فضائية النهار؛ بأنها شعرت بشئ يشدنى للخلف، وهرعت من منظر 10 طن حديد فوق رجلها، والشباب يحاولون إخراجها والتى ظلت لمدة ثلث ساعة تحتها، مما جعلها تفقد وعيها، وعندما ذهبوا بها إلى استقبال الجامعة رفض دخولها، وقامت عربة الإسعاف التابعة للأحرار بنقلها.

حلقة صبايا الخير مع علياء:

تطلب علياء حقها نتيجة الإهمال الطبي الذى أدي إلى بتر قدمها، والتى لايعوضها أى شئ مقابل ماحدث لها، ورفض الجامعة دخولها بالرغم من وقوع الحادث أمام الجامعة، ورفضت السفر للخارج بنفقة من أهلها، ولكن أبسط حقوقها أن تتكفل الجامعة سفرها لألمانيا من أجل علاجها.

وتقول علياء “كانوا ربطوها أو خيطوها وعملت 50 عملية، بس ماركبش رجل صناعي”، ونتيجة إهمال مستشفى مرضتش الجامعة تستقبلنى، وكان ممكن رجلي تتلحق”.

 

نائب رئيس الجامعة يبرر الحادث:

ويواجه رئيس الجامعة والدة علياء بما حدث لابنتها من إهمال، ويبرر ماحدث بإن سيارة إسعاف الأحرار قامت بنقلها لأن هذا يوم العمل بها، وبمجرد معرفتى بالحادث وأى تقصير مستعد اتحاسب له، ويتابع بأن أعلى مستوى خدمة طبية بالمستشفى، وهذا ماترفضه علياء من كمية الإهمال الطبي بالمستشفى الجامعى.

شاهد أيضاً

استطلاع رؤية تحري هلال شوال 2016 1437

“غرة” استطلاع رؤية تحري هلال شوال 2017 – 1438 ثبوت أول ايام عيد الفطر مصر السعودية قطر وفلسطين الكويت

صرح مصدر بداخل وزارة الاوقاف والشئون الإسلامية حول تحديد أول أيام عيد الفطر المبارك فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *